أُطالِعُ صَفْحَةَ المَاضِي،وتَعْصِفُ بِي أنَّةَ الذكْرى
وفِي نَفْسِي شَظايا حنينٌ يؤرقُ مضْجَعِي كل ليلة .. كَزهرةٍ تلوب عَطشى إلى قطرات الندى !
أمْسحُ على رأسي فربَمَا ، تَزولُ عنْهَا وَخَزاتُ الحَنيِن ..
عَجَبــًا لكِ يا أورَاقَ الذكريات حينَ ألملمُ شتاتكِ بأنامِلي فتَجْرحني شَفرَاتُ مَا احتضنتِ من كَلمٍ ومعان
تلكَ المعاني .. التي حفرتُها بقلبي !!
وفي النهآيه ، ذبُلت أوراقُ اشتياقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق