الأربعاء، 22 يوليو 2015



تلكَ النفسُ التائهة بالعالم الحزين ، يُفجعها أنين لحنين 
تلكَ النفسُ الصغيرة التي تلتفُ حولها خيوط الرماد بكل عناد

تلك النفس التي كلما أمعنت النظر تجمدت عيناها جمود طفلٍ يقفُ في الظلام وحيدًا،وهي حينَ نظرت أدركت أنها لم تكن سوى أسيرة لسراب الحياة !

أشتــاقُ إليكِ يا نَفسيَ التائهة تحت أدراجِ لوعة القدر 
صدقًا أشتاقُ إليكِ ولا أدري أأبكي حُزنًا على فقدانكِ أم اكتئابًا على مُصابكِ ؟!!
أشتـــاقُ إليكِ نفسًا هادئة
وقد استيقظتِ من سُباتكِ العميق واستعدتِ معاني الأمل الزكية،وكسرتِ قيودَ لجام حزنكِ الحديدية ،وخرجتِ إلى دنيا التفاؤل تستنشقينَ نسمات الحرية ، تتوشحينَ بوشاح من فرح وتتقلدينَ أنورًا عسجديَّة..

اشتقتُ إليكِ ، فهل تُبادليني الاشتياق ؟ وهَّلا تُبشريني بعَوْدٍ قريبٍ على ألحان الدفء وعِناقِ النسيم بعدَ اختناق ؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق