صديقي الغالي … وأخي العزيز … محمد
كم كان لحديثي معك … متعة … وفائدة عظيمة
لم أنم في ليلتي …
هجرت مضجعي …
ووسادتي … بكت
أقلقت القمر …
حتى ضوءه … اختفى بين الغيوم
واضطربت النجوم … في سمائي …
تذكرت حديثنا .. وحديثك
وحتى حديث قلمي .. في بعض الفصول
وبعض المذكرات … التي
قضيق وقتي أقلب في صفحاتها ..
فتارة .. أحن .. والأخرى أشتاق …
وتارة يأخذني … الحزن إلى قريته …
فأتغرب فيه ثم أعود ..
صديقي …
لعل بوحك … كان درساً ..
علمني الكثير …
ولعل عقلي …
كان يحمل بعض الأحرف العفنة !
فقد غرقت في بحور الهوى
بل سحقاً … فقد أدمنته
كشرب الحكول ..
فاستولى على معظمي
وعلى كياني ..
فأجهض فرحتي … نحو الحياة
وأغدق دمعتي … في آخر المساء
فكانت هنا حسرتي …
حين أدركت … أن الهوى عبادة
وانه إله يُعبد !
نقدسه ونحن لا نعلم
أو نتجاهل ذلك وبالحياة نأمل
لا تربت أيدي العشاق
حينما يسرقوه … ويأخذوه بغير استحقاق !
.
.
.
لك شكراً … وامتناناً … بحدود السماء
شكراً … لذاتك … ولشخصك ..
جعلتني … أدرك أن الحياة تحلو …
إذا تمسكنا … بقيمنا وأخلاقنا ..
جعلتني .. أدرك .. أنني على خطأ ..
وها أنا أعترف أمامك ..
وأعلم أنه لا يفيد الاعتذار …
فأنا أول من … يرفض أقنعة الأعذار
ولكني لم أجد مخرجاً …
فجميعها … مسدوده
مسورة … بحائط من السياج الشائكة !
.
.
.
صديقي … سآخذ بنصحك
وإرشادك ..
وسأبدأ … الطريق من جديد
لعلي سأسقط …
ثم أعاود النهوض …
وربما … !
ولكني …
سأكون ممتنة ..
وسأدعوا لك في كل خطوة … أخطوها إلى الأمام ..
الله يرحمك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق