كلماتُك تُحاصرني
وعلى همزاتِ الوصلِ تحملني
فأبدأ بنسجِ أحلام المستقبل
وفي نفس الوقت الواقع يسابقني
فأجد أني مازلتُ … أحلمُ
وأني مازلتُ … في مَكاني
والهَمُ بسكينه … يُمزقني
والفَرح يَهربُ كعادته
كأنه لا يريد أن يراني
وكلماتُك … أرددها
حتى أصبحت أحرفك …
لحناً … من ألحاني
فأنادي بالأشواق مغنية لها
فهل … ستتحقق أحلامي !
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق