احتضنته ما بين اناملي وأدنيته من الورقة
وهمست أخاطبه ...
ما أنت الآن يا قلمي بالقرب من حبيبتك ...
التي اعتدت أن تاجأ اليها كلما زاد همك وكبر غمك
فهي الوحيدة التي غاصت في بحارك
وكتمت أسرارك... واحتضنت افكارك...
انها حقا رفيقة مشوارك...
فانثر اليها ورود حبرك...
وبث اليها شكواك...
فقد اشتاقت الى رائحة عطرك ...
ولكني وجدت قلمي يصد عن ورقته ...
التي لطالما حملت أحزانه ... وعشقت ألوانه...
حاولت!!!وحاولت أن أعيد صوابه... لكن دون جدوى...
فلم أجد منه سوى خربشات لم أفهمها ...
ما الخطب يا قلمي؟؟؟
هل أصابك الهرم ولم تستطع تحمل آلام الـــحــــب؟؟؟
أم قساوة حرفي أثقلت كاهلك فلم تعد قادرا على السير؟؟؟
أم توقفت فريحتك الى هذا الحد وتقاعدت عن العطاء؟؟؟
لماذا لم تجبني كالعادة؟؟؟
أخبرني قلمي... لا تدعني حائرة...
هل جفَّ حِبرك وقضى عمرك؟؟؟
فان كان الرحيل قدرك.....
إسمح لي أن أكون قبرك
وهمست أخاطبه ...
ما أنت الآن يا قلمي بالقرب من حبيبتك ...
التي اعتدت أن تاجأ اليها كلما زاد همك وكبر غمك
فهي الوحيدة التي غاصت في بحارك
وكتمت أسرارك... واحتضنت افكارك...
انها حقا رفيقة مشوارك...
فانثر اليها ورود حبرك...
وبث اليها شكواك...
فقد اشتاقت الى رائحة عطرك ...
ولكني وجدت قلمي يصد عن ورقته ...
التي لطالما حملت أحزانه ... وعشقت ألوانه...
حاولت!!!وحاولت أن أعيد صوابه... لكن دون جدوى...
فلم أجد منه سوى خربشات لم أفهمها ...
ما الخطب يا قلمي؟؟؟
هل أصابك الهرم ولم تستطع تحمل آلام الـــحــــب؟؟؟
أم قساوة حرفي أثقلت كاهلك فلم تعد قادرا على السير؟؟؟
أم توقفت فريحتك الى هذا الحد وتقاعدت عن العطاء؟؟؟
لماذا لم تجبني كالعادة؟؟؟
أخبرني قلمي... لا تدعني حائرة...
هل جفَّ حِبرك وقضى عمرك؟؟؟
فان كان الرحيل قدرك.....
إسمح لي أن أكون قبرك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق