الأحد، 17 مايو 2015

حــقّـاً تَـــعِـبْـــتُ!!!




بأي قلم سـ أكتب ؟
بأس احساس سـ أهمس؟
بأي حرف سـ أبدأ ؟
لا أعلم فوالله هذه الدنيا لم تبقي لي شيئا
لقد تعبت منها
الى أين تريد أن توصلني؟
الى أين سأذهب؟ الى متى؟ هي الدنيا هكذا...
الـى من أشكي؟ ومن يسمعني؟؟
لم تعد حياتي لها لون أصبحت بالأسود الأبيض 
لم يعد صراخي يسمعه أحد
لم تعد كتاباتي لها معنى الآن
أكتب ولا أحد يرد
أتكلم ولا أحد يسمع
لا أحد يحس بي
ولا أحد يهتم بي 
كل الناس ضدي 
العالم ينظر الي بطرفة عين
لماذا؟
لماذا؟
ما ذنبي أنا؟
ماذا فعلت؟
أرجوك
أرجوك
يا دنيا
ارحميني
خففي عني 
لقد فقدت الحلم الذي تمنيته على الدوام
لقد فقدن الأمل الذي من أجله أعيش على هذا الكوكب
لقد خرجت الروح التي تسكنني 
لقد جرحت ولم أنزف دماً بل نزفت حرفاً
بل تمزق جسدي ولم أشعر الألم
لقد فقدت بصري ولم أعد افرق بين الليل والنهار وبين الأسود والأبيض 
كل الساعة الآن؟؟
لم أذق طعم النوم منذ ليالٍ طِوال
لم أبتسم منذ أيام
لقد تعب فلبي من حياتي التي يملأها الأحزان
وسئِم قلمي من كتابة الأحزان التي مررت بها وأمرّ بها..
وتعب عقلي بالتفكير بالهموم والأحزان التي تملأ الدنيا
وتعبت أذني من سماع الهموم والمشاكل وأصوات البكاء 
وسئِم لساني من قول كلمة "تَــعِـــبْــتُ" ولا أحد يسمعه
الحياة صعبة ومليئة بالهموم والمشاكل ونادرة بالفرح والسعادة 
تعبت... تعبت...تعبت يا قلبي 
ارجموني يا ناس لا تجرحوني فأنا لا أملك الا ذرة احساس
أحتاج أن أُوَدِّعَ الحياة
نعم ... أن أقول لكم الى اللِّقاء وأذهب لكي أنام نومة أبدية في قبر 
بعيدا عن الناس...بعيدا عن كلامهم المُجرِحْ
بعيدا عنكِ يا دنيا العجائب
أحتاج أن أُودع الحياة 
نعم.. أحتاج الى هذا 
دنيا العناء... لا أحد يرتاج بها حتــى أنا 
ربي أريد رحمتك..أريد عفوك.. أريد مغفرتك
لـي ولــكـل المسلمين
ربي لقد ضاقت بي الأرجاء 
ربي اني حزينة يا كل جسدي 
ربي لقد مللت وسئمت هذه الحياة... ماذا أفعل؟؟
حتــى أقرب الناس لي تركني يا ربي 
ربـــاه... أرجو رحمتك يا واسع الرحمة
أنا لم اجرح انسان
ولم أكن سبب بكاء انسان
ودائـــمـا أساعد الناس 
وأحب لهم الشيء الذي أحبه لنفسي
لكن ماذا فعلتْ  فيّا دنياي يا دنيا العجائب
ماذا فعلتُ لكي تعذبيني؟ أنا بريئة بالله عليك
ارحميني
الدموع أصبحت رفيقة لي بل أصبحت تصاحبني في كل لحظات حياتي 
من كثرة همومي المتراكمة على قلبي أصبح يشكو من ذلك اوجاعاً وألماً 
لم يكن حالي يوما من الأيام متدهورا بهذا الشكل كما هو عليه الآن
كنت كطائر النَّوْرَسِ يطير بحرية ويداعب أمواج البحر مرتاج البال
استنشق نسيمه العليل الذي كان كلما دخل عبر رئتاي جدَّد كل خلاياي 
لا أذكر اللحظات التي بكيتها سابقا كما أذكرها الآن وتعبت من عدها
آآآآآآآه يا ربي... لكاذا بعد أن كنت الطائر الحر الطليق أصبحت سجينة القفص؟؟؟
سلًَّمت عمري لندامة فتقرحت ندما عليه جفوني
أين الناس؟ هـل أنا وحيدة في هذا الكوكب؟
لقد ضاع عمري ودقت دقات فلبي نهمس لي " الموت قريبة"
فيا دموعي 
بأي دمعة يواسيني أبي؟؟
بأي شعر نادم؟؟
وبأي وجه حائر أحكي لكم..
فأنا المفرطة بائعة عمري لعالمي الافتراضي
حتى انتهيت الى الضياع 
فودّعي عمري الضائع
يا دموع عيوني... عيوني.....
اسكوك الهي الرحيم بحالي العصيب وفي نظري الشكوي لغيرك مذلة
أت ترأف بحالي وترحمني وتطلق سراحي من سجن الدنيا الكئيب
لأعود كما منت كسابق عهدي وكعادتي دوما شاكرة حامدة لكــ على كل حـــــــــــــال..!!
ارحمني لقد تعبت... تعبت...تعبت.....تعبت يا دنيا العجائب
آسفة على هذه الكلمات لكــــن...
أريد أن أكتب اليك ايها القارئ لعلي أشعر بالراحة قليلا
وربما شتكون هذه الكلمات من آخر ما أكتب والبقاء لله
رحماك يا ربي لم أعد استطيع الكتابة أكثر
أفرج عني كربتي وارحمني بواسع رحمتكـ
واخرجني من هذه الواقعة الأليمة



يــَـــــــا رَبْ


السبت، 16 مايو 2015

إعلان عن قلب ضائع


آمنت بقدري... آمنت بنصيبي

آمنت بحظي العاثر

آمنت بأحلامي التائهة

آمنت بآمالي الشاردة

آمنت برغباتي التي ليس لها أي معنى

وأيقنت أني سأضيع لا محالة

إعلان عن قلب ضائع

الآن أكتب على صفحة بيضاء ولكنها بعد قليل سمتمتلأ سواداً، ليس سواد الحبر الذي يخط كلماتي بل سواد ما سأكتب

لأنني سأكتب جرحاً يعشق النزيف

وأرسم دموعاً تهيم بالانهيار

بل سأكتب قصة أو ربما بضع كلمات قد مللت من قولها فعمدت لكتابتها لأنها لا تفارق مخيلتي

وربما لن أكتب شيئا

حسناً قررت أن أطبع اعلان على قلبي

!!نعم قلبي لكن أي قلب

قلبي الذي طعن مرات عديدة ينفس الجلاد لكنه لم يتب من التودد إليه فقد اعتاد على ذلك

قلبي الذي انفطر حزناً مئات المرات على ما حل به

قلبي الذي لا يرى مكانه بين القلوب فقد محاه التاريخ من سجله، لأنه لم يعد قلباً فقد أصبح بحراً تصب فيه كل الأنهار الحاقدة على الحب ولكنه لا يجد سبيله ليصب في قلب أي إنسان

قلبي الذي حفظ دروس اللوم فهو لا يتلقى غيرها كل يوم ولكنه لا يعرف ما معنى الثناء

قلبي الذي كتب اسمه على حافة الطريق، ذاك الطريق الذي يعبر عليه جميع العاشقين فيدوسوه دون أن يعيروه انتباها

قلبي الذي أصبح مدرسة في الآلام ولكنه مدرسة خالية لا يرتادها أحد

إنه قلبي .. ذلك الطفل الصغير الذي لم يعلم معنى الحنان ولا حتى الشفقة، لأنه كان ضمن ما يعرف بالمجاهيل

حتى الحياة لم تجد عليه سوى بكل ما يبعث النفس على ملل الذات

لقد كبر وحده ودرس ما شاهده وما تلقاه من تعاسة وكتب كتبه وألف رواياته ووضعها في مكتبة نسيها الزمان

وحاول مرة أن يبحر في البحر الكبير، البحر الذي لا ينجو منه سوى العاشقين الهائمين الذين عرفهم الزمان فغرق وضاع بين أمواجه ولم يترك له أي أثر ولا حتى أي دليل

ربما الآن هو مرتاح الضمير والفؤاد ولكنني أبحث عنه لأنني أخاف أن يكون في عذاب أصعب من عذاب الدنيا التي عاش بها

لم يجدر به أن يفعل ذلك فربما بيوم من الأيام سيجد ذلك القلب الذي يبحث عن منذ سنين

أرجوكم...

من رأى قلبي الضائع فليوصل اليه سلامي ولخبره بأنني رأيت بسيس أمل جديد أريد أن أعيش معه

حقيبتي الضائعة!!



















هويتي ،، جواز سفري ،، حزمة أوراقي الرّسمية...


لُعَـــبي و "بارْبي" و أُرجوحَتِي ....



أَلواني الخشَبيّة ودفتريِ ومِمْحاتِي...



أعْوادُ الثِقابِ التي كنتُ ألعبُ بها في طفولتيِ...



فستانِي المَلكِيّ الذي كنتُ أتباهى به أمامَ جارتيِّ ..



ذاكَ التاجِ العاجِي وتلك الزهور الصغيرة التي كنت أعلقهَا على
جَديلتِي...



حُلمِي الورديْ بامتلاك خاتمٍ~وسوارِ وعقدٍ ماسيّْ...



لن أنسَى ذاك الظرفِ المزين بملصقاتٍ على شكلِ نجومٍ وقلبٍ
أحمرَ زهيّْ...



وشِعْرٍ ونثْرٍ على صفحةِ الفَهرسِ في كتابِ الجبرِ والتاريخِ ونقشٍ
بجانبِ الجدولِ النحويّْ ...



كلمة" أحسنتِ" و"بارك الله فيكِ" و"إلى الأمام" شهادةٌ مِن أستاذتيّْ ...



إذاعةٌ وتقديمٌ و قرآنٌ كريمٌ ومن ثمَّ انصرافٌ وحضورٌ نظاميْ...



واجباتٌ وحلولٌ ومسائلُ وفي بعضِ الاحيانِ غشٌ خفيّْ...



ضَحَكاتٌ وقهقاتٌ وتارة بكاءٌ وغضبٌ وسِخِطٌ جَليّْ...



حضنٌ وقبلةٌ وتربيتُ كتفٍ وحنانٌ عظيمٌ من والدِيّ...



أُريدُ صمتي وحديثي.. وأريدُ كذلك غفلتِي...



أريد زَورقِي وملاذيِ.. وقبعةُ التخفي خاصَّتي ...



تذكرتُ أمراً قد فاتني ،،، ولي فيه حاجةٌ في دمي ..



تذكرتُ معطفي وسُترتي ،، ووشاحِي ذو اللونِ الوردي ...



مِرآتي وكُتيبي وحَماقَةُ جوربِي المُهترِي ...



آلتي الحاسِبة، وهاتفي المحمول،، وكذلك لا أنسَى البُحْتُرِيّْ ...



وماذا عن الدرويشِ والجبرانِ والشافعيّ ...



مِبرد الأظافرِ و عِطرُ النسائمِ ومنديلي المزركش بالزهريّ ...



فُسحةٌ جميلةٌ وأمطارٌ خفيفة تناثرت على وجنتيّ ...



أصدافٌ وزينة،، وجولةٌ بالقارب في شواطيءِ موطني ...



هناكَ بقيةٌ، وذكرى حيةٌ وفيةٌ،، وسطورٌ على وجهها شيءٌ من
الحزنِ ... هلُموا إليَّ ...



تلك هي محتوياتُ حقيبتي ،،،، حقيبتي الضائعة لا أدري أين هيْ!!



أين حقيبتي بكل مافيها ؟؟ أين حقيبتي رُدّي إليّْ!!



من يَجِدْها ، يا أَخَي ويا أُخيّه،، من يجدها حقيبتيالضائعة ..
حقيبتي الضائعة عودي إليّْ!!



ضاعت حقيبتي .. وضاعت ذكرياتي... وضاع كل مافيها ...
وصِرْتُ .... بلا

هــــوية....


ملاحظة: يُرجى ممن يجد تلك الحقيبة فليُعِدْهَا إلـــيّ.

كتاباتي لي فقط

اعجز عن فهم أي شيء ... لم أعد أفهم... أصبحت تائهة في هذه الدنيا... دون مرشد ودون مساعدة من أحد... حولي أناس لم أعد اعرفهم... لم أعد افهم منهم... تتعب كلماتي من الشرح لهم...ولكن دون جدوى...تملأ حياتي أحزان...أصبحت تتعبني...عجزت عن تحملها...تنهال على كتفي... حقا لقد أتعبتني...وبالاضافة لكل هذا...فقدت مصدر سعادتي... مصدر حياتي... ومصدر الأمل والتفاؤل في حياتي...
فقدت من كان يزيل همومي من مجرد كلمة وضحكة منه لي... أين هو يا ترى؟؟؟
لا بالعكس فقد اصبح يفضل الموت عني...والبقاء في صمت دون حراكـ...وكأنه لم يعد يعرفني...أصبح الجهل في حياته...بكل بساطة وسهولة،تخلى عن ضحكاتي من أجل مجارات الناس...
وكم هو صعب أن ترسم شفتاي بسمة وتملأ عيناي دموعا من الألم والمعاناة...
فيا دنيا هتي أقسى ما لديكــ... فلم أعد اهتم...
لقد عانيت وتألمت بما فيه الكفاية... لدرجة اني لم اعد اشعر بالألم 
فقد أكتب ما قد أكتب...وقد تقرأه... ولكن للأسف لن تفهم ولن تتعب نفسك حتى بالقراءة..
لذلكــ... فأنا أكتب لنفسي ولراحتي مع أن هذا لن يزيل الهموم والأحزان...

حبيبي نوري


















تذوب شفتاي في شفتيك
فما أجمل شفتيك ... أراها رائعة...
كخلية النحل التي يتدلَّ منها العسل...
فهلاَّ سمحت لي أن أتذوق شهدكــ ؟
أو تسمح لي ن أتذوق رحيق الـأزهار؟
 أتسمح لي أن أتذوق ماء الـأنهار؟
أو أقبل ورق الـأزهار؟
دعني أقبلكــ
جبيبي لـم أشبع...
أتسمح لي بقبلة أخرى؟؟
لعلها تطول أكثر من الأخرى!!!
وأيضا لم ولن أشبــع
أحبك يا نوري...
             أنا آسفة فقد اشتقت اليكــ!!!

الجمعة، 15 مايو 2015

فِــي بُـعْــدِكـَ أُحِــبُّكـَ أَكْــثَــر

في بعدك أحبك أكثر
واشتقت اليكـ أكثر
ويغمرني الحنين الى عيناك... الى ملامحكـ.
الى لمسة يديكـ... الـى حضنـكـ الدافــئ,
ويدفعني جنوني الـى أن آتـي اليكـ وأرتمـي بيـن أحضـانـكـ.
وأبكـي وأبكـي...حتـى تـجـفُّ دموعـي ويهدأُ قـلـبـي.
أعلـم أنـه جنون... ولكنها مجرد رعبة تمناها قلبي 
ورفضها عقلي... وتمرد قلمي على القوانين وكتب الــيـــه.
تـبا لــكـ أيهـا القلم ختى أنت ملكـٌ لــه.
ماذا فعل عذا الشاب ختى يملكني الى هذا الحد؟
حتـى يجعلنـي أكــرهُ كِبْرِيــائـِي وأثُور على كرامتي.
انـه جنون الحـب الذي أصاب القلب.
ودمَّــــر قوانين الـعـقـل.
أشتاق اليطـ كثيرا ولكنها مجرد كلمات على اسطر.
لـن تُــقْــرَأَ قي بُــعْدِكــَ.
لـا أجد سوى رسائل قديمة وهدايا عديدة.
وذكريات جميلة.
وأحلامنا البريئة... وحبنا الطاهر النقي.
منذ أن فقد حُـبُّنَــا نَــقائـــهُ... فقدنا معه أنفسنا.
لم يعد حبنا كما كان.
اشتاق اليك كثيراً..ولكني اليوم سأرتمي في أحضانكــ ... وتغمرني بحنانكــ.
وغذاً... تدفعني الى حافة البركان كي أسقط في بركان من الشوق يأكل جسدي  ختى أصبح عظاما 
ثم أعود الى حالة اليأس والى مدينة الأحزان.
ليبقى حبكــ طاهراً في قلبي... وليبقى جرحي ينزف دون دواء... وليبقى الشوق يمزقني 
فكيف لي أن أنسى كم كنت بحاجة الى حضنكــ الدافئ كـي أنسـى أحزانـي ووحدتي القاتلة ؟؟
وتتركني في رحلتي في صمت... 
ووجدت نفسي وحدي على جبال الوحدة أرفض كـل القلوب أن تشاركني وحدتي في بُعـْدِكـَـ.
فـأنا فقدت ثقتي في جميع البشر...
ولـكــن تيقــى كلماتي مجنونة مثلي... ويبقى قلمي عنيد... ويبقى قلبي وحيد...
ولـكـني في بعدكـ أجبكــ كثيراً... وأشتاق اليكــ بجنون...
ولكن لا يبقى لي سوى دموعي وقلمي المخلص وقهوتي المُرَّة وحدتي التي لا تنتهي....

                                                                   
                                     




 3>أُحِـــــــبُّكـَــ يـا نُــورِي3>

صَــدِيـــقَـــاتِــــي

صديقاتي...
صديقاتي... يقولون بأن الصداقة وطن
                      الصداقة كــنز
                      الصداقة محبــة 
وأنا أقول بأن الصداقة من أجمل المعاني
وأفضل العلاقات وأسمى تواصل بين اثنين أو ثلاثة أو حتى أربعة.
علاقة تقوم على الصدق والمحبة والاخلاص والوقاء والتسامح .
عندما تسقط دموعي وتضيق بي الدنيا...
أشعر برغبة الحديث اليكن.
وعندما تغمرني السعادة والرضا..أشعر بنفس الشعور.
أنتن من تشاركنني وتشاطرنني همومي وأفراحي وأحزاني.
آآآآآه لو تعلمن صديقاتي كـم أتوق كـل صباح لـرأيتكــن.
وكـم أتوق لسماع صوتكن.
وكـم أتوق للحديث معكن.
وكـم أحبكن في الــلّـه.
صـديــقـاتـــي...
لـا أجمل لكـنَّ في قلبي الـَّا كـل احترام ومحبــة ومعــزة.
وكــم أتــمــنـــى لــكـن الــسـعـادة مـن كــل قــلـبـي...
  

صديقاتي سر سعادتي

سأحكي لكم قصتي انا وصديقاتي قبل أن أكتب هذه الخاطرة (صديقاتي سر سعادتي) :
في الثانوية (الأولى ثانوي) التقت بالصدفة أختان بصديقتين بأصبحو أعز الأصدقاء لا أسرار تخفى بينهم ولا خامس يفرق بينهم ولا للحزن مكان معهم كانو دانما مع بعض ولا يهمهم أي أحد آخر لا يستمعون لكلام الناس ولا الأقرباء فالكل أراد التفريق بينهم فاطلقوا على نفسهم اسم الرباعي الخطير ازدادت غيرة الناس منهم وهم لا حس ولا خبر كل ما يهم الواحدة هو سعادة صديقتها الأخرى 
كان لهم مسطلحات ةالغاو واسرار وحتى لغة خاصة لا يفهمها سواهم حتى أساتذتهم لاحظوا أنه عندما تغيب واحدة من الرباعي وكأن ثغرة حدثت في الطريق ولكم لا للحزن أبدا هذا هو شعارهم وانا أكتب هذه الخاطرة من دفتر يوميات الرباعي :

صديقاتي سر سعادتي 

لدي صديقات... عندما أجتمع معهن...
يبدأ حديثنا... وتبدأ ضحطاتنا تعلوا... وتبدأ نقاشاتنا
هذه تريد هذا... وهذه ترفض ذاكـ... وهذه تغني... وتلكـ ترقص 
وهذه تضحكـ... وهذه سرحة في عالمها الخاص.
وكل واحدة منا لها عالمها الخاص وأحلامها وطموحاتها.
فكم انتن جميلات صديقاتي... 

حــــيــاة: هدوئك طاغي علينا فهذا سر جمالك، حافظي عليه.
يـاسـمــين: عندما تتكلم أسعر بالراحة من كلامها، فدائما تجذبنا للاستماع اليها.

أمــيـنــة: عندما تضحكـ أشعر أن العالم لا يزال بخير فيا رب لا تحرمني من ضحكة أمونتي.
Hayouta: صغيرتنا، نعم صغيرتنا، عندما تغيب تسعر بفراغ ونقص كبير فيا رب لا تذقنا مرارة فراقها أو بعدها عنا.

Mine: أنت ملكة بيننا، فحضوركـ يبعث لنا الطمأنينة، فعندما تنظرين الى عيني تعرفين ماذا أريد.
Mina: هي نصفي الثاني، فعندما أتحدث معها أشعر بأني أعيش في عالم آخر لا أحد فيه سوانا، ولا أحد يشعر بي غيرها.

أنـــــا(زهرة): أحـبــهــم وأعــشـتقــهــم الـــى حـد الجـنون.


فيا رب لا تحرمني منهم ولا من حنانهم ولا من جنونهم الذي أنا بدونه لا شيء 
فصديقاتي سر سعادتي. 

هذه كلمات لكم يا صديقاتي فنهما كتبت لن أوفيكم حقكم 
ولمني سأكتب الى أن يجف حبر قلمي.   

كتابة القدر

يكتب القدر بحروفه الحزينة على حياتنا ،يكتب ما نكره، ويرسم ما يحزن هيوننا ويبكي قلوبنا، قد يجعلنا القدر نسير في دروب لن نختارها ولن نحبها، يجعلنا تسير في طرقاته المظلمة، يكتب جيتنا بحروفه الحزينة، ويلونها بقلمه كما يشاء، قد تفرض علينا أشياء لا نحبها.. قد يفرقنا القدر وقلوبنا تعشق. قد نحتار فيما نفعل ولا نجد حلولا ..ننظر الى ذاك العالم بقلوب حزينة.. دموعنا لا تجف، وقلوبنا تبقى مجروحة، والقدر يتلاعب بنا كما يشاء،كل شيء قد نختاره لا يتحقق ، قد يضيع منا الأمل في هذه الحياة، قد نظن أن كل الأبواب قد قفلت، وأن كل الدروب قد سُـدَّتْ أمامنا
فلا يبقى أمامنا الا درب واحد قد اختاره لنا القدر:ألا وهو درب الحزن، درب الألم، درب الفراق ونزيف القلب والجروح، ألم المشاعر وحرقة العواطف. 
حتى لا نرى شيئا بعيوننا الا الظلام، ولا نسمع الا أصوات أميم القلوب وهي في تلك الغرف المظلمة. قد تفقد كل شيء في لحظة يأس.. في لحظة ضعف، حتى نظن أن الحياة قد توقفت في تلك اللحظات.
ولكن حبيبي.. رغم ما كتبه القدر، ورغم ما رسمه من حزن.. وبرغم الدروب التي رسمها والظلام الذي أحاطه بنا، يبقى الأمل موجود.. تبقى الحياة بلونها المشرق أيضا.. تصدع بشمسها فوقنا فلا نخشى من القدر ولا من الحزن.. سندق كل الأبواب... سنطرق كل حائط... سنرسم على كل شاطئ حبنا... سنجعل الطيور تسمعه والطيور والجبال... سنجعل البشر يعلمون عن حبنا... عن عشقنا... لم أسمح للقدر أن يتلاعب بنا... بل نحن سنفاجئ القدر... نحن سنجعل القدر جميلا... فلا تحزن ولا تقلق... فقلبي بحبك ينبض ... سيجند كل الجيوش من أجلك ... سيعلن الحب ... سيدق الطبول معلنا المسير اليك...لم يقف حاجزا أو طريقا مسدودا بيننا... سنحارب باسم الحب ... سنحارب باسم العشق ... فلن نجعل للقدر مكان بيننا ... ولم نجعل للحزن طريقا يمر به  بين قلوبنا ...
فمهما حبيبي تب القدر ورسم كل حروفه ... فان حبي لك أقوى من كل ذلكـ.........




قَـــــلَــــمِـــــي !!!

احتضنته ما بين اناملي وأدنيته من الورقة
وهمست أخاطبه ...
ما أنت الآن يا قلمي بالقرب من حبيبتك ...
التي اعتدت أن تاجأ اليها كلما زاد همك وكبر غمك
فهي  الوحيدة التي غاصت في بحارك
وكتمت أسرارك... واحتضنت افكارك...
انها حقا رفيقة مشوارك...
فانثر اليها ورود حبرك...
وبث اليها شكواك...
فقد اشتاقت الى رائحة عطرك ...
ولكني وجدت قلمي يصد عن ورقته  ...
التي لطالما حملت أحزانه ... وعشقت ألوانه...
حاولت!!!وحاولت أن أعيد صوابه... لكن دون جدوى...
فلم أجد منه سوى خربشات لم أفهمها ...

ما الخطب يا قلمي؟؟؟
هل أصابك الهرم ولم تستطع تحمل آلام الـــحــــب؟؟؟
أم قساوة حرفي أثقلت كاهلك فلم تعد قادرا على السير؟؟؟
أم توقفت فريحتك الى هذا الحد وتقاعدت عن العطاء؟؟؟
لماذا لم تجبني كالعادة؟؟؟
أخبرني قلمي... لا تدعني حائرة...
هل جفَّ حِبرك وقضى عمرك؟؟؟
فان كان الرحيل قدرك.....
                                 إسمح لي أن أكون قبرك


وعد يبقي للأبد

سأفتتح مدونتي بوعد من صديقة لصديقاتها,وعد أخت لأخواتها الأربعة ,وعد حبيية لحبيباتها,وعد حياة لباقي الرباعي: 
                                 


                       

                              وعد يبقي للأبد



فـلـتـعــد كـل واحـدة مـنـا صـديـقـاتـها 
فـلـتـعــد كـل واحـدة مـنـا حـبـيـبـاتـها...أخـواتـها...
بِـوَعْــدِ الــمـحـبـة والاخــلاص والـوفـاء ...
وَعـدٌ يَـبْـقــى للأبد ...
وعدٌ لن يكسره أحد ...
وعدٌ طويل الأمد ... 
خالٍ من الــحـسـد ...
وأبداً لا يـفـســـد ...
وعــدُ الــرُّباعِـــــي ... 
فـلـتـعـد كـل واحـدة الأخـرى ...
فـلـنــعـد بـعــضـنـا الــبــعــض بــعـــدم الــرحــيــل...
وعــدم الـإفــتراق ...
فـلــنـبـقى مــع بــعض للـأبــد ...للـأبـــد ...
لـــن يــفـــرقــنــا الــزمــــن ...
ولـا الـأيَّـــامْ ... ولـا حــتّـى هـمـوم الـدنـيــا وشــدائـــدهــا ...
نـــعــم !!!
لـا أحــد يــقــدر عــلـى ســلـب حـقـوق الــعبــد فــي عــيــشـه ...
ونــحـن الـأربــعــة نـــشـكـِّـل عــبـداً واحــداً ...
تــنـقــص واحــدة ؟ مــات الــجــســد كُــلُّـــه ...كُـــلُّـــه





2013/04/28 ==> 23:18 pm  



♥ اكـــتُـب ♥

     عـنـدمـا لا تـجـد أحـداً يـسـمـعـك 

                ♥ اكـــتُـب ♥

فـالـورقـة كـفـيـلـة بـأن تُـنـصِـت لـقَـلـمَـك



الخميس، 14 مايو 2015

هذه قناعتي ..وهذه أفكاري..وهذه كتاباتي بين ايديكم مجرد رأية لأفكاري ... تخاطب من يمتلك عقلاً ووعياً كافياً