الأربعاء، 10 فبراير 2016

حــكــايـــة حـــلـــم


عِندما يظهر القمر مساء كل شهر تبدأ طقوس العشق بين غُيوم الشتاء على أتَمِّ الاستعداد لِاستقبال اميري

وتتراقص نٌجومي في السماء هو زرعني في عالمه وأسقاني غرآمه

 ها هو آتي لـيضمني اليه بلهفٍ ولأرتوي عطش الاشتياق وأتنفس ذلك الزفير الذي يخرج منه

 فأنا عشقي شرقي بِنَكْهة غجرية

 جسدي يداعب جسده بهدوء لِـيتَّـحد كلانا في جسد وروح

ولـتعلو فوق السماء الثامنة كم أنا احبك بِجنون

يا أنت ..حبك جعلني أعزف به أنشودة الهوى

 حبك يثير مشاعري في جسد قد نسى الحب

 حبك يعيد الحياة لـقلب قد أصبح عجوز دون عشق

حبك أسطورة لما تروى بعد [قيس ]...

هل أنت حقيقة أم مجرد خيال ؟؟

 ومتى تعود لتضيء قناديل الشوق  لميلاد العشاق؟؟؟

 يوم ما دخل عالمي دون أذن مني ومعه كل المغريات التى تفوح منها رائحة العشق جالس ينسج بين الغيوم خيوط الحب ويتسلل على معزوفاتي بصمت يتراقص في أرجاء مملكتي بكل ثقة كأنه كسب حربه وأستعمر مدينتي دون جُيُوشٍ تبا لذلك الغريب الذي سكن بين أحضاني وبنَا قُصورًا في قلبي  بألوان الربيع

 حضوره بريق من الماس يعمي كل من نظر إليه لـشدَّةِ جماله

عيونه كـَالصقر حين ينظر الى فريسته بِكبرياء

وصوته كـَلحنِ الناي في فصل الخريف

 وتلك الابتسامة تروي ضمأ العطشان في صحراء حين يراها كـَالسراب

كانت عيناي تلاحق غموض حياته لـِتدخل الى أعماق تفاصيلها حتى أستطاع أن يجذبني بكل هدوء نحوه وبذكاء

وكان يعلم ماذا سـَيحدث بعدها

 أصبحت حياتي معلقه بين أمواج بحر الغرام

وكان يطمع بالقرب منه اكثر

رمى شِباكه كـَصياد ضلَّ سنواتٍ يتدربُ لـِيخُوض هذه المعركة

 حاولت التخلص منه لكن دون أمل

 حينها فتحتُ نوافذ قلبي لـيدخل نور العشق الجنوني بِالسهم الذي أصابني به

 سلب مني كل ما لدي كـَ'دراكولا' في الاساطير القديمه

أمتزجت روحي بِ جسده حتى أصبحت أتنفسه بـ ِشغف

 تسلل الى ملامح وجهي لـِ يطبع وشم تحت إسمه الخاص

 نحلق كـَ طيور الصباح على شاطئ الحياة

 حبيبي أول كلمة نطقت به حبك أنت

نَبَتَ في الوريد

عندي تلك الرغبة بأن أنشر عشقي في جسدك كـَالسرطان الابدي أتذوق منه متى ما أردت دون مقاومة منك

أقترب فقط لـِ أنتلذ بِجسدك حين أكون بين أحضانك فأنت كـَالخمر المحرَّم أسكر بك كل مساء

 سأنزع وشاح الخجل مني وأبعثرها مثل ورود الربيع سأترك جسدي تحت مطالبك لِـتعلو صرخات الشوق لـِ كلانا

 وحينها فزيت من منامي متلفتة يمينا وشمالا باحثة عنك وأغمضت عيني مرة أخرى بِابتسامة محاولة جاهدة إكمال ما بدأ

ذاك كله في حلم ليلة فهل سيصبح واقع حكاية حلم؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق