الاثنين، 17 أغسطس 2015

اشتاقني حين اكتب..فحين اكتب انغمس في ذاتي وانسى ما حولي ومن حولي. حين اكتب اخرج من جسدي، انفصل عني فاصبح اخرى غيري. اصبح اجمل واروع وافضل وانبل، امسي واثقة بنفسي مشرقة وساحرة لكن..حين لا اكتب..اضيع واتبعثر، اتيه واتشقق، وقليلا قليلا افارق ذات الكتابة تلك لاصبح غيري. اصبح نفسي التي عذبتني، بالف سؤال وما ريحتني، اصبح اقسى، كصخر وصحراء، اصبح انسى اناي القديمة حيثما كنت امطر فرحا، وحين كتبت الحزن امتدادي، كسيل من النور والحب صاف، امسي غريبة ، واخشى علي، اخشى فراقي، وتبدو ظلال الغروب لعقلي كطيف وداع، ويبدو الشروق كنغمة حزن بناي الطبيعة يوم الرحيل، حين الحروف تصير الحببية وحين الكتابة تغدو صديقه، حرام عليك تقول الحروف..هجرانك، صدك كم الجمال الذي في القصيده، مد السلام واشراق ذاتك قرب الكلام المسجى على جيد هذا البياض كتابه، فعد يا صديقي، اعدني اليك وكن لي ملاذا وحضنا من الشوق والتوق والافتننان.

وأنا يجذبني إليك حنين ُ الأغنيات القديمة، فأتنفس شوقي إليك ، وأحتفي بجفوتي منك ، كأننا كلما إبتعدنا إقتربنا وكلما إقتربنا إبتعدنا ، وأقلب في دفاترٍ الذكريات فأشتم عطرٍ أماكنٍ لم نزرها لكننا حلمنا بها، وأنظر إلى دفق النهر الذي حمل رسائلنا الضائعة فلا أرى إلا بقايا حبر مراسيلنا التي لم تصل يوما لغايتها الأخيرة.
لطالما خفتُ من التذكر ، فلماذا أخافُ اليوم من النسيان، وإلى أين تقودنا الخطى ، وأين تسوقنا الأيام ، على ذات المسافةِ نحنُ فلا أنت إقتربت ولا أنا ، لا أنت إبتعدت ولا أنا تكلمت ، على ذات مسافة التردد و الخوف ، خوفٍ أضاع مننا الغد قبل أن يأتي ، و دفن المستقبل قبل أن يطل

وعلى هذه الحال تبدو أزمنتي ثابتة لا تتبدل بتغير ليلٍ أو نهار ، لا بشروق شمس ولا غروبها ،لا بخريفٍ أو ربيع ، ولأجلك أنا أصبحتُ أخشى الكتابة ، أخاف أن تُعري خوفي أو تفضح مالا يجبُ أن يقال ، كأنك حاصرتني من كل الجهات و حرمتني حتى من سلاحي الوحيد
لذا لي عندك رجاء ، لا تقرأ ما أكتبه، لا تتسلل من بين نوافذ الأحرف لتتطلع على ما تخفيه دواخلي أو تحاول أن تسرق النظرات إلى ما يكنه صدري ، فأنا أود أنا أكتب لنفسي قليلا ، أود أن أحدثها وتحدثني لعلي أصل إلى ما تبغيه هذه الروح الثكلي وهذ القلب الجريح

للذين مروا من هنا فما وجدوا غير أوراق الخريف الجافة ورياحها العاصفة ، أنا أحاول أن أزرع وردة هنا بين حطام الإنتظار و جفاف الأشجار والأنهار ، لأجلي ولأجلكم أحاولُ أن أكتب ، فعذرا لكل من سأل في الغياب ، أنا أحاول أن أفيق بفضلكم ، ساعدوني بدعوات من قلوبكم الخاشعة وأكفكم الطاهرة..ساعدوني لأكتب ..أو لأحيا..



نحنٍ..أنحنٍ أكثرْ..أكثرْ..ملْ إلى الأرضٍ حيثُ ولدتْ
دعْ لرائحةِ الترابِ مكانا في رئاكْ ..ثم
براحتيكَ مسْ ذاك التراب ثم
بركبتيكَ..أنخْ من التعب الطويييييييييل
قربْ أليها..إلى الأرضٍٍ
أُدنُ..إهبطْ وكلما هبطت إرتفعت
وكلما نزلت علوت
دعْ كل الأٌفقٍٍ يضيقٍُ لشبرٍٍ من تراب
أما زلتَ تقتربْ..أما زلت تدنو
إذا
دعْ جبينكَ بلطفٍِ يعانقْ هامة الأرضٍٍ الطهورْ
وبمحاذاة المنكبين..يداك ستسندان لئلا تقعَ من عبْ ثقيييييل
ثم..
ماذا هناك؟ بداخلك
همُُ قديمْ..مالُُ ربما يأتي ..أو فتاة لا تعودْ ؟ ..لا
ليس ذاك المقصود..إذا ..إرتق أكثر..أقصد..إقترب أكثر
إلى الأرضٍٍ
بعضٌ من الأمس القديمْ؟..شيئ من ظلال الأمنيات ؟..لا
ما وصلتَ بعدُ ما وصلت..
إقترب أكثر..وإن كان بدنك ليس يعرف بعد هذا إقتراب
دع لروحك -بعد هذا-الأغترب
أفترب أكثر ,,أو أغترب ثم أنصت في خشوع؟
ماذا هناك؟..أصواتهمْ..لا..صوت صدركَ..لا..رجع نبضك..لاااا
ماهذا هو المقصود ب…الطلوع..
ماهو المقصودُ أبدا أن تظل أسير ما بين الضلوع..لذا
أنصت إذا أكثر..بتروٍٍِ واهتمام
أنظر بإذنيك وأستمع نورا سيغشى ناظريك
ماذا امامك؟

بعضُ نور يختفي حينا وأحيانا يعود؟
إقترب إذا أكثر..
الإسراء كان
والمعراج كان
الآن فقط أوان..الرؤية
لإن كنت ترى ..فقد رأيت !
وإلا فاقترب أكثر..أكثر ..حتى السجودْ

   
الليلهَ..
هِيَ شَهْقَه أَلَمٍ صَامِتَهْ هِيَ نَظَرَةٌ شَارِدَهْ بَاحِثَهْ هِيَ أَسُئِلَةٌ حائِرَهْ هِيَ ذاكِرَةٌ كَاذِبَهُ هِيَ دمعَةٌ خفيَهْ هِيَ لَيْلَةٌ ظالِمَهْ ..!



لمّ اَعُد اَثِقُ بِ الوَعُودِ اَبداً لِ ذلِكَ لاَ تُتعِب نَفسُك معَ عَقلِيٌ قَدِمّ مَا لدِيكَ مِن ثَرثَرةُ ثُمَ اِرحَل ..


الجمعة، 14 أغسطس 2015

تأكد بأنه إذا أحبك مليون فأنا معهم 
وإذا أحبك واحد فهو أنا
وإذا لم يحبك أحد فاعلم أنني قد مت
ستذكرنــي اذا عاشــرت غيــري
وستبكي على عشرتي زمنا طويلا


الحوار الراقي .. هو مناقشه هادفة بين شخصين أو عده أشخاص بغرض الوصول الى رأي معين يتفق عليه الطرفان بأستخدام أسلوب حوار راقي .. وهادي .. وهادف .. دون الوصول للنزاع والخصومه .. أو أستخدام أسلوب الجدال والخروج عن أسلوب الحوار الطبيعي ..

بعض البشر يمتلكون أسلوب راقي فـ الحوار .. لديهم أسلوب متفرد عن غيرهم فـ الكلام .. ذو خلق دمث ..الوقت يمضى سريعا معهم وكل ذلك بسبب متعه الحوار معم .. وقدرتهم على أيصال المعلومه لنا سريعا